#
RAKWIKI
عندما تتعرفين على رجل جديد، قد تعتقدين أنك بحاجة  إلى فعل شيء ما لكي تجعليه ينجذب إليك. قد تكوني بحاجة إلى أن تُظهري كم أنك طباخة ماهرة من خلال إعداد وجباته المفضلة أو مدى قدرتك على حل المشاكل,فتُحسنين أداء دور الطبيب النفسيّ بنجاح.
هذه الجهود التي تقومين بها ، ليست حقا ما يجعل الرجل منجذبا إليكِ، لأن كل علاقة تحتاج إلى توازن بين أخذ وعطاء. والحقيقة هي أن النساء اللاتي لا يقاوَمن ، هن جذّابات بسبب مواقفهن. الأمر لا يتعلق بالجهد أبدًا.
الموقف هو كيف تخبرين الناس عن نفسك بدون قول كلمة واحدة.  مشاعرك التي تنعكس  في لغة جسدك ونبرة صوتك، كلها تكوّن موقفك.
إذا كان لديك أي من هذه المواقف، فسيكون لديك العديد من المعجبين:

 
 
 
1-" أنا لا أترك رجلاً يُملي عليّ ما سأفعله في حياتي العاطفية"
 
لن يقبل هذا النوع من النساء الرجل الذي لا يعطِيها ما تحتاجه عاطفيا. الرجال يحترمون هذا الموقف بشدة، فإما تكونين مصدر إلهامهم ويتفاعلون معك ليكونوا كما تريدين أو ينسحبون إذا إعتقدوا أنه ليس لديهم القدرة على إعطائك المشاعر التي تحتاجينها.
 كيف يمكنكِ تعزيز الثقة اللازمة لاتخاذ هذا الموقف ا؟
قومي بتقييم ما تحتاجينه حقا في العلاقة، ثم التزمي به..

 
على سبيل المثال، لنفترض أنك جاهزة لعلاقة بشرط أن تكوني أنت الوحيدة في حياته. ببساطة قولي له:" ليس لديك الحق في أن تواعد نساء أخريات، لأني أريد أن أكون الوحيدة في حياتك ، هذا ما أراه مناسبًا لي." هذا يختلف عن إجباره على القيام بذلك. هذا يخبره بما تحتاجينه بغض النظر عنه، وبدون الضغط عليه. أخبريه بموقفك  وما تحتاجين إليه سواء فعل ذلك أم لا.

2-" أنا على استعداد أن أهجر الرجل بدل التسامح مع سلوك غير مقبول"
 
كما لا تريدين رجلا يملي عليك  ما تحتاجينه عند التعارف بشكل غير رسمي، فإن هذا الموقف أيضا يدور في فلك الإستقلالية. هذا الموقف يعني أنكِ لن تقبلي بعلاقة مسيئة أو مهينة أو مشكوك فيها أخلاقيا. لن تتقبلي السلوك السيء من رجل، مهما كان يعني لك. النزاهة والثقة مهمان بالنسبة لك وأنت كذلك مهمة بما يكفي لنفسك  لكي تفرضي هذه الحدود.
أهم شيء في هذا الموقف هو الشعور الصحي بتقدير الذات. في العلاقة، أول شخص يجب أن تهتمي له هو ذاتك. تعرّفي على حدودك لكي تتمكني من معرفة متى يتجاوزها الآخرون، وكذلك لكي تتمكني من إيضاحها عندما يكون هناك شي غير مقبول بالنسبة لكِ.
 
3- " لن أمنع الرجل من القيام بالأمور الصحية والشخصية التي يحبها، ولن أترك مخاوفي أو قيودي تقف في طريقه."
 
 
يتعلق الأمر بمعرفة أن شريكك شخص بالغ ولديه الحق والحرية الكاملين في اختياراته. هذا الموقف يعني فهمك أنه كلما حاولتِ تقييد الرجل، كلما شعر أقل انفتاحا وحرية وراحة عندما يكون معك. يجب أن تحترمي حاجته لتحقيق  اهدافه وأحلامه.
المرأة المؤمنة بذاتها تعطي الرجل المساحة التي يحتاجها ليكون على سجيته. وهي تدرك أنه عندما يغذّي كل طرف في العلاقة عواطفه الخاصة، تصبح العلاقة أكثر جمالا وتناغما.
عندما تجسدين هذه المواقف، يكون الرجل أقل عرضة للتصرف بشكل غريب أو للإستجابة بشكل غير مريح. عندما تسمحين له بمعرفة شعورك هذا سيجعله يطمح لعلاقة عميقة ومفيدة معك أيضا.
هذه الموقف تخبره أنك إمرأة من النوع الذي لديه إحساس قوي بما يحتاج إليه وأنك لا تتوقعين منه أن يجعلك سعيدة بل أنت من تتحملين مسؤولية إسعاد نفسك، وهذا يجذب الرجل أكثر.
click here to view site